الأحد , أبريل 2 2023

اخر الصليبيين، الفارس الاسود

في القرن الثاني عشر وخلال الحروب الصليبية انتشرت اسطورة عن فارس اسود كان له صولات وجولات في ساحات المعارك دفاعا عن المسيحية ووجودها في الشرق، ومما وثقه الدارسون عن هذا الفارس انه حل ضيفا على جزين حيث ترك نطفة له هناك ظلت تتكاثر من جيل الى جيل حتى وصلت الى اخر الفرسان، زياد أسود الذي نذر نفسه للدفاع عن المسحيين وحقوقهم في هذه الارض.

والمعلومات قليلة عن شخصية الفارس الاسود، لكن من خلال سليله زياد اسود الحالي، لا بد وانه كان حقودا وعنصريا، يكره كل ما تمثله حضارة الشرق واهله، ولا يرى فيهم غير اعداء وقتلة، متكبر وسادي مع قليل من الوعي، لا يخجل ولا يستحي.

وما اسود اليوم الا امتداد لحقد قديم، لا يمثل الا شخصه البغيض، فلا اهل جزين كذلك ولا غيرهم من اهلنا في هذا الوطن المكلوم يشبهونه، بل علتنا وسبب مشاكلنا اناس سود في قلوبهم والسنتهم يقطرون علينا حقدا وطائفية وبغضا كزياد أسود.

ملاحظة لا بد منها، كل المعلومات التاريخية الواردة اعلاه لا تمت للحقيقة بصلة.

عن مكرم كامل

شاهد أيضاً

راحت السكرة واجت الفكرة

فايزر اللقاح الذي سينقذ لبنان وشعبه من الانهيار الاقتصادي، فايزر الأوروبي امريكي، سوف يحول دون سقوط لبنان وحكومته، وحكامه المتثبتون بمقاعدهم السياسية الى اخر يوم في حياة لبنان لا بل في حياة كل اللبنانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *